جهود المملكه العربيه السعوديه في مواجهة جائحة كورونا

لقد بذلت المملكة ولا تزال تبذل جهودا كبيرة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله لمواجهة فيروس كورونا المستجد (COVID – 19) وكان ذلك باتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير الاستباقية والاحترازية منذ ظهور الإصابات بمدينة ووهان بالصين إلى الآن.
لقد كان للاستشعار المبكر بحجم الأزمة والخطورة الكامنة فيها والتحديات الناجمة عنها الأثر البالغ في احتواء الأزمة ولاتزال هذه الجهود الحثيثة مبذولة بكل دقة وعناية للقضاء على الجائحة في ظل القيادة الرشيدة.

بعض من جهود المملكه في مواجهة جائحة كورونا

أثبت وطننا الغالي أن صحة المواطن لها الأولوية وأن الاستعدادات كانت على قدر المسؤولية، وبحكمة قادتنا الذين بثوا الأمن والطمأنينة للمواطن بعيداً عن الخوف والهلع، حيث وضحت هذه الأزمة بما لايدع مجالاً للشك أن حماية وصحة المواطن والمقيم كذلك في بلادنا من الأولويات لديها، حيث عملت على تكثيف الإجراءات الوقائية من خلال القرارات الجريئة

بمنع أماكن التجمع البشري وما تبعه من إيقاف أداء الصلاة في المساجد والمدارس والجامعات وإغلاق المجمعات التجارية وأماكن الترفيه وقاعات المناسبات وغيرها.

كما أن دور وزارة الصحة في الإرشاد وطرق الوقاية من الفايروس كان مميزاً ويشكرون عليه، حيث أدت هذه التعليمات بطريقة مباشرة في رفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع.

ويبقى الدور الآن على جانب وعي المواطن والمقيم في اتباع التعليمات الصادرة من وزارة الصحه بالالتزام في طرق الوقاية وكذلك استشعار المسؤولية والحرص على تجنب التجمعات والمناسبات الاجتماعية، حيث من الممكن أن تكون سبباً في انتشار الفايروس -لا قدر الله- فالتزام الجميع بالبقاء في منازلهم أمر في غاية الضرورة فهي وقاية لك ولأحبابك ولمن تهتم بهم.

طرق الوقاية من جائحة كورونا

وفي النهاية أشكر الأطباء والممارسين الصحيين الذين يعملون في الميدان لمواجهة هذا الداء ولرعاية المصابين، فلهم منا الدعاء بأن يجزيهم عنا خير الجزاء ونسأل الله أن يحمينا من كل وباء إنه القادر على كل شيء سبحانه

والسلام عليكم ورحمة الله

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ